قصة اليسروع الجائع
في ليلة جميلة يغمرها ضوء القمر الساطع سقطت بيضة على ورقة شجرة وظلت مكانها وفي أحد أيام الأحد الدافئة مع دفء وحرارة الشمس خرج من البيضة يسروع صغير جدا جدا جائع للغاية.
بدأ اليسروع يبحث عن طعام هنا وهناك وفي يوم الاثنين وجد تفاحة شهية فقضم اليسروع كثيرا كثيرا ولكنه مازال جائعا.
بدأ اليسروع يبحث مرة أخرى عن طعام هنا وهناك ، وفي يوم الثلاثاء وجد أثنان من ثمار الكمثرى الرائعه فخذ يقضم ويقضم منهما ولكنه مازال جائعا.
بدأ اليسروع مرة أخرى يبحث عن طعام هنا وهناك ، وف يوم الأربعاء وجد ثلاثة ثمار برقوق طازجة فأخذ يقضم ويقضم ويقضم ولكنه مازال جائعا.
بدأ اليسروع يبحث مرة أخرى عن الطعام هنا وهناك ، وفي يوم الخميس وجد أربع ثمرات من الفراولة اللذيذة فأخذ يقضم ويقضم ويقضم ولكنه مازال جائعا.
بدأ اليسروع يبحث مرة أخرى عن الطعام هنا وهناك ، وفي يوم الجمعة وجد خمسة برتقالات لامعة فأخر يقضم ويقضم ويقضم ولكنه مازال جائعا.
وبدأ اليسروع يبحث مرة أخرى عن الطعام هنا وهناك ، وفي يوم الأحد قضم قطعة كيك و مخروط ايس كريم و خياره مخلله وقطعة جبن وقضم أيضا شريحة من السلامى ، استمر اليسروع في قضم كل ما يقابله دون أن يفكر ثم قضم قطعة من فطيرة توت وقطعة من السجق وقضمه من البطيخ و أحس بالامتلاء اخيرا.
في هذه الليلة شعر اليسروع بألم شديد في معدته وندم بشده على كل ما أكل هذا اليوم ، وفي الصباح اليوم التالي قضم اليسروع ورقة شجرة خضراء لامعة وجميلة وشعر بتحسن كبير.
الأن لم يعد اليسروع جائعا مجددا ولم يعد أيضا دودة صغيرة بل أصبح يسروعا سمينا .
بنى اليسروع من حوله بيتا صغيرا يسمى شرنقة وبقى بداخلها أكثر من أسبوعين وبعدها قضم الشرنقة ووجد طريقه ليخرج منها ولكنه الآن ليس يسروعا ولكن فراشة جميلة زاهية لها الوان عديدة وجناحات عريضة تطير بها في كل مكان.
|