وسائل الإعلام غير المطبوعة
تصنّف إلى وسائل مسموعة ومرئيّة وإلكترونية، حسب الأداة الإعلاميّة التي تعرضها، ومنها: التلفاز يُعدّ التلفاز من أهمّ أحدث أدوات ووسائل الإعلام المُؤثّرة، ومن الوسائل التي يصعُب تركها والاستغناء عنها؛ لكونه يتمتّع بجماهيريّة كبيرة لدى الناس، ولقوّته في الرأي العام في المُجتمع.[٧] تطوّر التّلفاز تطوّراً كبيراً منذُ أول تجربةٍ في اختراعه عام 1848م، إلى أولّ بثّ إعلانيّ له عام 1941م عبر محطّات مُختصّة في الولايات المُتّحدة، ليشيع بعدها على نطاقٍ أوسع وينتشر في دول أوروبا الغربيّة.[٧][٩] يتفرّد التلفاز عن غيره من الوسائل الإعلاميّة بأمور، منها: يدمج التّلفاز بين الصوت والصّورة جامعاً بذلك خصائص الإعلان المسموع والمرئيّ، ممّا يُسهم في شدّ انتباه المُشاهد ودعم الفكرة وترسيخها في عقله.[٩] تعدّد القنوات والبرامج والفقرات، وتعدّد الإعلانات والفترة المُخصّصة لها، ممّا يُساعد في وصول المُعلن لأي فئة من الجماهير في أي وقت.[٩] برامج التلفاز بمُجملها محليّة، ممّا يُسهم في زيادة التّأثير على الرأي العام.[٨] يملك التلفاز ميزة قابليّة التصديق من قبل المشاهدين، وذلك نتيجة ازدياد ساعات البث والمشاهدة والدوام عليها.[٩] يُعتبر التلفاز أهمّ وأفضل وسائل الإعلام في الإعلان عن البضائع والسلع الخدمات التي تحتوي على التفاصيل البصريّة.[٩] المذياع أو الراديو يُعدّ المذياع من وسائل الإعلام المسموعة لعدم رؤية الجمهور لمن يذيع الخبر، وعلى الرغم من عدم تحقُّق الرؤية إلّا أنّ السّمع يُحقّق التواصل بين المُذيع والمتُلقّي. ويُذكر أنّ المُختَرع هنري هيرتز كان أول من اخترعَ اختراعاً للتردّدات المغناطيسيّة عام 1889م، وأول راديو تم اختراعه كان عام 1895م. ويُتيح المذياع خياراتٍ عديدةً للمُستمع، ما بين مَحطّات الأخبار والنقاشات إلى محطّات الرياضة والقرآن والتسلية.[٧] يتميّز المذياع بعدة أمور، منها:[١٠] بإمكان الجميع اقتناؤه نظراً لقلّة كلفته. لا يحتاج الكثير من المهارة لتشغيله واستعماله. إمكانية انتشاره ليُغطّي مساحات واسعة سواءً إقليميّة أو قوميّة. إمكانيّة استمرار بثّه على مدار الساعة بعد اختراع الأجهزة التي تدعم هذه الميزة، ممّا يُمكّن الجمهور من تحديد الوقت الذي يُلائمهم لتلقيّ المحتوى. حجمها صغير ووزنها خفيف، ممّا يُسهّل من عمليّة حملها واستعمالها. إمكانيّة استقبال البثّ في أيّ مكان وعند القيام بأي فعل، كالرياضة مثلاً أو في السيارة، ممّا يجعله وسيلةً مفيدةً تُمكّن الجمهور من التعلّم عن بعد إنْ أرادوا ذلك. الإنترنت تُعدّ شبكة الإنترنت من أحدث وسائل الإعلام في العالم، وتجمعُ بين الصّفات المكتوبة والمسموعة والمرئيّة والإلكترونيّة، حيثُ يُمكن للشّخص أن يتصفّح المواقع المُختلفة بكل سهولة، ومن الجدير بالذّكر أنّ شبكة الإنترنت خرجت للعالم لأول مرة عام 1969م.[٧] وأحدثت شبكة الإنترنت ثورةً كبيرةً في عالم الإعلام والاتّصال نتيجةً لانتشاره الكبير في كلّ العالم، وساعدت في ربط العالم كلّه تحت فضاءٍ واحد، ممّا أتاح المجال لتبادل الثقافات والأفكار، وساهم هذا كلّه في جعلِها أفضل وسائل الإعلام في ربط الأفراد والجماعات وتحقيق تواصلهم
|