قصَّة عمَّار بن ياسر
كان عمار ابن رجل وامرأة آمنا بالنبي ﷺ في بداية الإسلام، وكان وأبواه من أوائل من دخلوا في الإسلام، لكن قريش كانت تُعذبهم بقسوة، فقد كانوا يربطونهم ويضربونهم، ويقولون لهم: “ارجعوا عن دين محمد”، ولكنهم لم يرضخوا، وصبروا، وكان عمار يقول: “أَحَد، أَحَد”، مثل صديقه بلال، ويثبت رغم الأذى.
في أحد الأيام، زاد التعذيب عليه جدًّا؛ فاضطرَّ إلى أن يقول كلامًا لا يرضاه، فذهب إلى النبي ﷺ وهو يبكي، فقال له النبي: “إن عادوا فعد”. أي لو عذبوه مرة أخرى، يجوز أن يقول ما ينجيه، ما دام قلبه مطمئنًا بالإيمان.
كبر عمار، وأصبح جنديًّا شجاعًا في جيش الإسلام، لا يخاف في الله لومة لائم.
|