|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
في عصر نوثق فيه كل شيء .. صور أطباقنا، مناسباتنا، رحلاتنا، إنجازاتنا، بيوتنا، ومساحاتنا المفضلة. هناك أشياء لا توثّق قد تكون اجمل او عَ العكس .🤍
وتكتشف بعد مُغادرتك، أنك رائع في مكان أخر. منذ البداية كنتُ أعرف أن الحب نقيض الحرية ، و أنا امرأة بجناحين .! اِهدنا للطُرق المعبدة ، للأرواح التي تُشبهنا ، للأيام التي تحملنا بخفّتها ، للبدايات التي لا تُختتم بالفجيعة نهايتها ، للنهايات التي لا تُرهِقنا بدايتها ، للأيادي التي لا تنزلق ، للقلوب التي لا تستثقلنا ، للسنين التي لا تمضي دوننا ، والحياة التي لا تغتال الشغف. والكلماتُ: أقداحٌ مكسَّرةُ الحواف إذا لثمناها.. تجرّحت الرؤى! والصّمت: قضبان محمَّاةٌ على وهج البكاء دائماً جوهر الجَمال في البساطة . كل شيء تحبه ربما سيضيع، لكن في النهاية سيعود بطريقة أخرى كثير من أفعالنا وردود أفعالنا ماهي إلا محاولات دؤوبة للمحافظة على خيوط الحكاية التي نرويها لأنفسنا عن أنفسنا. إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنما الأعمال بالخواتيم. لم أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحّبة ، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني ، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن بهِ لأنه لا يتوافق معك ، لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام لأظهر بصورة الأجتماعي المحبوب ، لن أصد عن رصد السعادات الصغيره التي تصنع لي طمأنينه لأطمح بسعادة أكبر . في كل مرة اظن أنني هُزمت تخرج مني إمرأة قوية تُعيدني الى الساحه شمساً مُشرقه هذهِ أنا لا أعِرف كيِّف يكُون الانطِفاء ! |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|