ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات منتديات تراتيل شاعر) ~
 
 
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-29-2026, 04:21 PM
السمو متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2026
المشاركات: 358
افتراضي من مائدة الصحابة: عائشة رضي الله عنها

اسمُها ومولدُها:

هي: أُمُّ المؤمنينَ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنهما، كُنْيَتُها أُمُّ عبدِ اللهِ، كُنِيَتْ بعبدِ الله ابنِ أختِها أسماءَ.



وُلِدَتْ رضي اللهُ عنها في العامِ الرَّابعِ مِنَ البعثةِ النَّبويَّةِ.



سيرتُها ومناقبُها:

هي الصِّدِّيقةُ بنتُ الصِّدِّيقِ، الـمُبَرَّأةُ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتٍ؛ طهَّرها اللهُ في كتابِه، وأنزلَ فيها آياتٍ تُتلَى إلى يومِ القيامةِ.



كانت مِنْ أفقهِ الصَّحابةِ، وأعلمِهم، وأكثرِهم روايةً، وأحسنِهم رأيًا؛ فكان الأكابرُ مِنَ الصَّحابةِ إذا أشكلَ عليهم الأمرُ في الدِّينِ استَفْتَوْها؛ قال أبو موسى الأشعريُّ رضي اللهُ عنه: "ما أَشْكَلَ علينا أمرٌ فسَأَلْنَا عنه عائشةَ إلَّا وَجَدْنَا عندَها فيه علمًا"[1]، وقال الزُّهْريُّ: "لو جُمِعَ علمُ عائشةَ إلى علمِ جميعِ أُمَّهاتِ المؤمنينَ وعلمِ جميعِ النِّساءِ؛ لَكَانَ علمُ عائشةَ أفضلَ"[2].



بُشِّرَ بها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قبلَ أنْ يتزوَّجَها؛ ففي الحديثِ قال صلى الله عليه وسلم: «أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، جَاءَ بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ، فَإِذَا أَنْتِ فِيهِ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ»[3].



وتزوَّجها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكَّةَ وهي بنتُ سِتِّ سنينَ، وذلك قبلَ الهجرةِ ببضعةَ عشرَ شهرًا، ثُمَّ هاجر بها أبواها، ودخل بها صلى الله عليه وسلم في المدينةِ في شوَّالٍ سنةَ اثنتينِ، بعدَ غزوةِ بدرٍ، وهي ابنةُ تسعٍ، فما تزوَّج بِكْرًا سواها.



وأحبَّها صلى الله عليه وسلم حبًّا شديدًا؛ فحينَ سُئِلَ صلى الله عليه وسلم: أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليك يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «عَائِشَةُ»، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: «أَبُوهَا»[4].



وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ»[5].



مِنْ مناقبِها رضي اللهُ عنها: أنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أرسلَ إليها سلامَه معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم[6]. ومِن مناقبِها: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يحرصُ إذا مرِض أنْ يُمرَّضَ في بيتِها.



وقد شرَّفها اللهُ بأنْ كانت آخِرُ لحظاتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حُجْرَتِها وعلى رِجْلِها؛ تقولُ رضي اللهُ عنها: "إنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عليَّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ في بيتي، وفي يومي، وبينَ سَحْرِي ونَحْرِي"[7].



وفاتُها:

تُوُفِّيَتْ رضي اللهُ عنها في المدينةِ سنةَ سبعٍ وخمسينَ، في ليلةِ الثُّلاثاءِ لسبعَ عشرةَ خَلَتْ مِنْ رمضانَ، بعدَ صلاةِ الوترِ، ولها مِنَ العمرِ سِتَّةٌ وسِتُّونَ عامًا.



وكانت قد أَوْصَتْ أن تُدفَنَ ليلًا، فدُفِنَتْ مِن ليلتِها في البقيع، وصلَّى عليها أبو هريرةَ.
رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans