قصَّة عثمان بن عفّان- الكريم المِعطاء
كان عثمان رجلًا طيبًا لا يحب التفاخر، وكان إذا تكلم يكون صوته خافتًا، وكان يفعل أشياء عظيمة جدًّا.
في يوم من الأيام، اشتد الجفاف في المدينة، ولم يكن هناك ماء كافٍ، وكان هناك بئر اسمها “بئر رومة” يبيع صاحبها الماء للناس بسعر غالٍ، فذهب عثمان، واشتراها من ماله ليشرب منها المسلمون مجانًا.
وفي يوم آخر، كان النبي ﷺ يُعد جيشًا للخروج في غزوة صعبة تُسمى “غزوة العُسرة”؛ لأن المسلمين كانوا لا يملكون ما يكفي من المال والعتاد، فقام عثمان، وجهز 300 بعير و 1000 درهم، وكل ذلك من ماله الخاص.
لم يكن عثمان بن عفان كريمًا فقط، بل كان قائدًا حكيمًا أيضًا، فحين صار خليفة، اهتم بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد، حتى لا يختلف الناس.
|