ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات منتديات تراتيل شاعر) ~
 
 
 
{ فعاليات تراتيل شاعر ) ~
                      


العودة   منتدى تراتيل شاعر > تراتيـل الاسلاميـة > هدي نبينا المصطفى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2026, 06:30 AM
السمو متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2026
المشاركات: 333
افتراضي لماذا أحب رسول الله؟

قال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].



عمَّن أتكلم؟ ومن أصف؟


إنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. سيد ولد آدم.. سيد المرسلين وخاتم النبيين.. أول من يدخل الجنة.. صاحب المقام المحمود.. والحوض المورود..



محبته نعيم القلوب.. وبذكره تحيا النفوس..



كيف لا تحبه القلوب وهو حبيب الله وخليله؟! وهو أحب الخلق إلى الله عز وجل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ»، وقال: «إن الله اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا».



كيف لا تحبه القلوب وهو سبب كل خير يصلنا؟! فهو الرسول الأمين الذي بلَّغ دين الله، وحمل دعوته على أكمل وجه حتى وصلتنا بيضاء نقية، ولن تصل إلى النجاة والخير إلا باتباع طريقه وهديه.



كيف لا تحبه القلوب وقد حاز قمة الأخلاق الحسنة؟! قال عنه الله تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، لم يقل إن خلقه عظيم، بل هو فوق الخلق العظيم، ولعمري لو أنك سمعت عن صدق رجل أو وفائه لأحببته وأحببت لقاءه، فما بالك بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم! وقد جمع خصال الخير، وسمي في الجاهلية والإسلام بـ "الصادق الأمين".



كيف لا تحبه القلوب وهو من يحبنا، ويخاف علينا، ويدعو لنا، ويشتاق للقائنا قبل أن نخرج من بطون أمهاتنا؟! جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني قد رأيت إخواننا»، فقالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال: «بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد».



كيف لا تحبه القلوب وقد أُعْطي الجمال كله؟! يصفه أصحابه: "كأنه فلقة قمر"، وفي وصف آخر: "كأنه ورقة مصحف"، وقد قيل: إن كان يوسف عليه السلام أُعطِي شطر الجمال، فإن محمدًا قد أُعطي الجمال كله.



وإن حب النبي صلى الله عليه وسلم فرع عن حب العبد لله عز وجل، وسبب للوصول إلى حب الله عز وجل أيضًا؛ إذ كل الطرق مسدودة إلى الله إلا من طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.



وأخيرًا.. تحبه لتكون معه في الجنة يوم القيامة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحبَّ».



فاقرأ سيرته، وتعرَّف على خصاله وشمائله، وأكثر من الصلاة عليه، تغرس محبة النبي في قلبك، وعليك أن تحبه أكثر من أهلك وولدك ومالك، سيدنا عمر كان صادقًا مع رسول الله حين يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكَون أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، حَتَّى نَفْسِهِ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ»، فَيَقُولُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَالِي وَوَلَدِي وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ إلَّا نَفْسِي الَّتِي بَيْنَ جَنْبِي، فقال الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم: «لا يَا عُمَرُ»، فرجع الفاروق إلى نفسه وحبه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ مَالِي وَوَلَدِي وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ حَتَّى نَفْسِي الَّتِي بَيْنَ جَنْبِي، فَقَالَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم: «الآنَ يَا عُمَرُ»؛ أي: الآن اكتمل إيمانك يا عمر.
رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:45 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans