قصة النجاح غير المتوقع
شعر الطفلان بالبرد وبحثوا عن مكان دافيء فوجدوا صخرة عالية بعيدة تغطيها أشعة الشمس ، ظلوا يتسلقوا و يتسلقوا حتى وصلا أخيرا للصخرة وناما من شدة التعب عندما شعروا بالدفء.
انقضى اليوم والحارس يعمل في إطعام ورعاية الحيوانات والزوجة في الكوخ تطهو الطعام وترعى المنزل وظن كلا منهما أن الأطفال مع الآخر.
وحين جاء وقت العشاء عاد الحارس للمنزل ولم يجد الأطفال و أدركت الأم أنهم لم يكونوا مع والدهم فخرجوا للبحث عنهم ولم يجدوهم في أي مكان.
بدأت الحيوانات في مساعدتهم في البحث عن الصغار تشمم الكلب آثر الأطفال ثم قال:
” لابد من أنهم صعدوا أعلى تلك الصخور أستطيع تتبع رائحتهم من هذا الاتجاه.”.
كان الظبي أفضل قافز فطلبت منه الأسرة المساعدة ولكنه لم يستطع الوصول للأعلى.
كان الدب الصغير متسلق بارع فطلبوا منه الصعود وإحضار الأطفال ولكنه استطاع ان يرتفع قليلا عن ما استطاع الظبي الوصول إليه.
ظلت الحيوانات تحاول وتحاول ولم ينجح أحد حتى قالت الدودة الصغيرة: ” دعوني أجرب.”.
ضحك منها جميع الحيوانات وقالوا:
” انتِ أصغر منا جميعا، كيف ستنجحي في ما لم ننجح فيه؟!.”.
ولكن الأم القلقة على أولادها تمسكت بالأمل وطلبت منها المحاولة.
ببطء شديد تسلقت الدودة الصخور وتجاوزت النقاط التي وصل إليها الحيوانات الأخرى واحدة تلو الأخرى و بعد وقت طويل نجحت في الوصول لقمة الصخور البعيدة وايقظت الأطفال بالقفز على وجوههم وقادتهم طريق النزول في الظلام حتى وصلت بهم لمكان أهلهم.
نجحت الدودة الصغيرة في المساعدة نجاحا غير متوقع فشكرها الجميع واحتفلوا بها وعاد الصغار لأهلهم سالمين.
|