الموضوع: قبرٌ بلا شاهد
عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 03:00 PM   #2
Junior Member


الصورة الرمزية حور السلطان
حور السلطان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Jan 2026
 أخر زيارة : يوم أمس (03:00 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



"ستر التراب"
[ظن أن الرخام يحفظ للذكرى "خلوداً"، فوجد الطين أوفى للعهد "عقوداً"
فيا لقبر بلا شاهد كان للروح "سكناً"، ويا لاسم مكتوب بالغبار صار للحزن "وطناً"
فما كان الفقد إلا لحظة "يقين"، وما كان الوداع إلا دعاء للمتقين!]
؛،
بين أطباق الثرى، حيث يتساوى الملوك والفقراء، برز هذا النص كـ" النبيئة" من عالم البرزخ
صورت الفقد في أبهى وأقسى تجلياته.

في رياض الفقد وطين الوجد؛ حرف "منير"، صاغ من الطين أسمى آيات الوفاء
ومن القبر الصامت صرخة هزت أركان السماء!
فكان "الاسم المكتوب بالطين" "فرقاناً" بين حياة مفعمة بالضجيج
وموت يتدثر بالبساطة والسكينة، و"قبس" من نور الرحمة في غيابة الحزن.
زمن ينكسر" عند القدمين؛ وتتوقف الحياة في محراب الموت.
وكأن القبر الذي بلا شاهد هو "محراب" خفي لا يدخله إلا الصادقون.

"المقام لا يقاس بصلابة الشواهد وعلو البناء، بل بصدق الدعاء ونقاء الثناء".

أستاذ محمد
أبدعت في تصوير لحظة "الذهول" واللقاء المتأخر.
حرفك "مكين"، وخيالك "طهر"
استطعت أن تجعل من القبر الصامت بستاناً من المشاعر.
وصغت الوجع بأسلوب "يبهر" حين جعلت من "الطين" أغلى من الياقوت.



 

رد مع اقتباس