/ قبرٌ بلا شاهد !
بين القبور، كان يبحث عنها... طاف طويلًا بين الشواهد الباردة، يناديها بصمتٍ يثقل صدره، لكن دون جدوى. وحين همَّ بالمغادرة، وقع بصره على قبرٍ حديثٍ بلا شاهد، كُتب فوقه بالطين: (فاطمة). توقّف، وكأن الزمن قد انكسر عند قدميه. اقترب ببطء، قرأ لها الفاتحة بصوتٍ مرتجف، ودعا لها طويلًا... ثم غادر، وقلبه مثقل بحزنٍ لا يُوارى.
.
.
.
.