السمو
04-17-2026, 07:01 PM
روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1] ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ[1].
معاني المفردات:
أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ:أي دخل في مكان نومه.
نَفَثَ فِيهِمَا: النفث إخراج ريح من الفم مع شيء من الريق.
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾: أي واحد لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ويقرأ السورة كلها، وكذا سورتي الفلق، والناس.
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾: أي أعتصم، وأستجير بصاحب الصبح، أو الخلق كلهم.
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾: أي أعتصم، وأستجير بمربي الناس، ومدبر أحوالهم.
مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ: أي ما قدر من جسمه.
يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ: أي يبدأ المسح من رأسه ووجهه.
وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ: أي جهة بطنه.
يَفْعَلُ ذَلِكَ: أي النفث، والمسح.
ما يستفاد من الحديث:
1- استحباب جمع الكفين، وقراءة المعوذات فيهما مع النفث والمسح على الجسد.
2- فضيلة السور الثلاثة المذكورة.
3- وجوب إفراد الله تعالى بالعبادة.
4- تقرير توحيد الربوبية والألوهية.
معاني المفردات:
أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ:أي دخل في مكان نومه.
نَفَثَ فِيهِمَا: النفث إخراج ريح من الفم مع شيء من الريق.
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾: أي واحد لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ويقرأ السورة كلها، وكذا سورتي الفلق، والناس.
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾: أي أعتصم، وأستجير بصاحب الصبح، أو الخلق كلهم.
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾: أي أعتصم، وأستجير بمربي الناس، ومدبر أحوالهم.
مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ: أي ما قدر من جسمه.
يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ: أي يبدأ المسح من رأسه ووجهه.
وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ: أي جهة بطنه.
يَفْعَلُ ذَلِكَ: أي النفث، والمسح.
ما يستفاد من الحديث:
1- استحباب جمع الكفين، وقراءة المعوذات فيهما مع النفث والمسح على الجسد.
2- فضيلة السور الثلاثة المذكورة.
3- وجوب إفراد الله تعالى بالعبادة.
4- تقرير توحيد الربوبية والألوهية.