السمو
04-17-2026, 07:00 PM
روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ «مَاذَا؟» قَالَ: عَقْرَبٌ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»[1].
معاني المفردات:
مِنْ أَسْلَمَ: أي من قبيلة أسلم.
أَعُوذُ: أي أعتصم، وأستجير.
بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ: كلمات الله هي أسماؤه الحسنى، وكتبه المنزلة، وإنما وصف كلامه بالتمام؛ لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس، وقيل: معنى التمام ههنا أنها تنفع المتعوذ بها، وتحفظه من الآفات وتكفيه.
لَمْ تَضُرَّكَ:أي لم تصبك بسوء.
ما يستفاد من الحديث:
1- ينبغي للمسلم أن يحافظ على الذكر المذكور في هذا الحديث؛ حتى لا يصاب بمكروه.
2- أسماء الله وصفاته، وكتبه المنزلة لا نقص فيها، ولا عيب.
معاني المفردات:
مِنْ أَسْلَمَ: أي من قبيلة أسلم.
أَعُوذُ: أي أعتصم، وأستجير.
بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ: كلمات الله هي أسماؤه الحسنى، وكتبه المنزلة، وإنما وصف كلامه بالتمام؛ لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس، وقيل: معنى التمام ههنا أنها تنفع المتعوذ بها، وتحفظه من الآفات وتكفيه.
لَمْ تَضُرَّكَ:أي لم تصبك بسوء.
ما يستفاد من الحديث:
1- ينبغي للمسلم أن يحافظ على الذكر المذكور في هذا الحديث؛ حتى لا يصاب بمكروه.
2- أسماء الله وصفاته، وكتبه المنزلة لا نقص فيها، ولا عيب.